خطة زوجي واختي ١

دخلت الأسانسير، مررت الكارت، وبدأ ينزل بيا لتحت.. لتحت أوي.. للمكان اللي المفروض تتكتب فيه نهاية بنتي.. أو نهايتهم هما!

وفجأة.. وقبل ما الأسانسير يوصل للبدروم، النور قطع تماماً، والأسانسير وقف بيا بين الأدوار.. وسمعت صوت ضحكة سلمى بترن في السماعة الداخلية للأسانسير وهي بتقول:

**”نورتي المصيدة يا حبيبتي..”**

لمتابعه باقی الاحداث شوف الجزء الثانی من القصه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *