لقيت خاتم رجالي تحت سرير بنتي
هيحل الموضوع.
لكن…
أنا حسيت إنه بيضحك عليا.
وأول ما خرجنا…
قال الجملة اللي حضرتك سمعتيها.
خلاص…
محدش هيقدر يفرقنا.
ريم بصت لأبوها وهي بتشهق من العياط.
وقالت
أنا غلطت يا بابا…
بس والله…
كنت فاكرة إني بحافظ على حب هيبقى بالحلال.
كنت غبية…
وصدقت كلامه.
فضل أبوها ساكت.
دقيقة…
واتنين…
وتلاتة.
وبعدين قام من مكانه.
وقرب منها.
وأنا كنت فاكرة…
إنه هيطردها.
أو يزعق فيها.
لكن اللي عمله…
خلاني أعيط أنا كمان.
حط إيده على راسها.
وقال بهدوء
الغلط كبير…
لكن إنتِ بنتي.
ومش هسيبك لوحدك.
هننهي الموضوع ده بالطريقة القانونية.
وهنقف جنبك…
لحد ما ترجعي لحياتك من جديد.
ريم حضنته وهي پتبكي.
وقالت
سامحني يا بابا.
رد عليها وهو بيطبطب على ضهرها
السماح سهل…
لكن المهم تتعلمي.
ومتكرريش الغلطة دي أبدًا.
بعد أسابيع…
بدأت الأسرة تتحرك قانونيًا لإنهاء آثار ما حدث.
ورجعت ريم تحضر محاضراتها.
في البداية كانت نظرات الناس بتوجعها.
لكنها قررت تكمل.
وتثبت لنفسها قبل أي حد…
إن غلطة واحدة مش لازم تضيع مستقبل كامل.
أما أنا…
فكل ما أبص لها وهي راجعة تمسك كتبها من جديد…
أحمد ربنا إننا اخترنا نواجه الأزمة كعيلة.
لأن الاحتواء وقت الغلط…
كان هو السبب الحقيقي في إن بنتنا قدرت تبدأ حياة جديدة.