خذلان العائلة – محمد نور
والآخرون سموها *”بطولة”*.
مع مرور السنوات، لم تعد مريم بحاجة إلى أيٍّ من المسميين… لقد كانت ندوبها مجرد دليل على أنها واجهت الموت ونجت.
كان والدها يفضل العيوب الخفية لأنها تبدو أجمل في الصور، لكن العيوب الخفية هي الأشد خطراً؛ تبقى دافينة في المعادن وفي العائلات حتى ينفجر كل شيء.
3 دقائق قبل زفافها، ظن والدها أنه بنبذها سيتركها وحيدة… ولم يفهم أن السير منفردة بشرف، خيرٌ ألف مرة من السير مع رجل يخجل منها.
فالعدالة لا تبدأ فقط عندما يدخل الجاني إلى السجن… بل تبدأ عندما تتوقف الضحية عن التستر عليه!
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد