تجاهلها وتعرف على صديقتها – محمد نور
في سن الثامنة والعشرين، ظنت أن حياتها انهارت… والآن تعرف أن الحياة المزيفة هي فقط التي تنهارت لتمهد الطريق للحياة الحقيقية.
تعلمت أنه يمكن للمرء أن يغفر دون أن يعيد الشخص إلى حياته، وأن الندم لا يشتري فرصة ثانية.
والأهم من ذلك… تعلمت أن اختيار أحدهم لك ليس دليلاً على قيمتك.
لمست يدها اليسرى… لفترة طويلة كانت تشعر بفراغ الخاتم.
أما الآن… فيدها تبدو كما ينبغي أن تكون: خالية من الوعود التي تتطلب اختفاءها، وممتلئة بكل ما بنته بنفسها.
في صباح يوم زفافها، مر طارق من أمامها معصوب العينين واختار صديقتها…
لفترة طويلة ظنت أميرة أن ذلك كان يوم رفضها والتخلي عنها.
لكنها كانت مخطئة…
كان ذلك اليوم هو اللحظة التي منحتها فيها الحقيقة حق الاختيار.
ولأول مرة… اختارت نفسها، واستمرت في اختيار نفسها يوماً بعد يوم.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد