الصفعة – محمد نور
وفي عيد الميلاد الماضي، رأت أمي “أمل” و”جود” تضحكان معًا، فنظرت إليّ وقالت:
—كدتَ تدمر عائلتك لتطيعني.
—نعم.
—وأنا كدتُ أدمر عائلتك لأني أردتُ السيطرة.
—توقفنا يا أمي.
—متأخرين.
—نعم، لكننا توقفنا.
في طريق العودة، سألتُ “أمل”:
—هل تندمين على السنوات الثماني؟
أجابت:
—لو عدتُ بعد أسبوع، لتعلم الجميع أن بإمكانهم معاملتي بأي سوء وسأعود. لم تكن ثماني سنوات من العقاب يا ماجد.. كانت ثماني سنوات لأتأكد أنني أستحق الاحترام.
أمسكتُ يدها، وعرفتُ أنني محظوظ. لأنني عندما تعلمت الدرس، كانت المرأة التي جرحتُها لا تزال هنا، لتراني أصبح إنسانًا أفضل.
تمت بحمد الله
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد