عاد زوجي من الجيش – محمد نور
ودعته وأغلقت الخط دون أن أحظره، فلم يعد له أي سلطة أو أثر في حياتي.
النهاية
كنتُ أظن أن انتقامي سيكون في رؤية طارق وريم مدمرين، لكنني اكتشفتُ أن الفوز الحقيقي كان في صباح عادي: استيقظتُ، صنعتُ قهوتي، فتحت النافذة ودخلت الشمس… لا أحمل همّ أحد، ولا أنتظر عودة أحد، ولا أحتاج إثبات أنني زوجة صالحة لأحد!
يومها تذكرتُ عبارة ريم المستفزة: “لا داعي للقلق بشأن طارق بعد الآن”.
لقد كانت تتوقع أن تقهرني، لكنها في الحقيقة قدمت لي أعظم هدية… فطارق، وديونه، وكذبه، وتصرفاته لم تعد مشكلتي!
ألقيتُ الحملا الثقيل عن كاهلي عند باب من قَاتَل ليأخذه… ومضيتُ في طريقي، وهذه المرة… لم ألتفت خلفي أبداً.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد