حطمها ثم ارسل الزهور

 

كنت جالسة في غرفة اجتماعات صغيرة، وكان جسدي لا يزال بعيدًا عن التعافي الكامل.

 

وعندما رآني بدر، لم يسألني حتى عن حالتي.

 

كانت أول جملة قالها:

 

— ماذا تريدين بالضبط؟

 

نظرت إليه.

 

— أريد استعادة حقوقي. أريد تسوية الدين. وأريد أن يتم الطلاق من دون أي بند يجعلني أتنازل عن حق في شيء هو ملكي أصلًا.

 

قاطعتنا دينا فورًا:

 

— لا تستغلي الوضع للاستيلاء على شركة بدر.

 

التفت إليها.

 

— ومتى قلت إنني أريد الاستيلاء على الشركة؟

 

صمتت.

 

وضعت ليلى شهادة ملكية المبنى على الطاولة.

 

— موكلتي لا تطالب بشركة كاريا ستارز. هذا المبنى أصل شخصي للسيدة سارة. وللشركة خياران: إما إبرام عقد إيجار جديد، أو الانتقال بعد فترة انتقالية معقولة.

 

حدق بدر بي بحدة.

 

— هل تريدين طرد موظفيّ؟

 

كدت أبتسم.

 

— لا تستخدم الموظفين كدرع. أنا أعرض عليك استئجار المبنى بسعر السوق. وإذا رفضت بسبب كبريائك، فهذا اختيارك.

 

أخرجت ليلى المستند التالي.

 

— وهناك أيضًا قرض بقيمة مليار وخمسمئة مليون ريال.

 

تغير وجه بدر.

 

— أي قرض؟

 

— الأموال التي دخلت إلى الشركة من حساب السيدة سارة قبل أن يتوسع نشاطكم. وهناك توقيعك على اتفاقية القرض.

 

دفعت ليلى المستند باتجاه بدر.

 

لم تمتد يده إليه فورًا.

 

نظرت دينا إلى بدر.

 

— قلت لي إن رأس المال كان مالك الخاص.

 

تجاهلها بدر.

 

ثم نظر إليّ.

 

— سارة، دعينا نتحدث على انفراد.

 

— لا.

 

— أنا زوجك.

 

— وأنت تستعد لإجراءات الطلاق.

 

— لكنها لم تنتهِ بعد!

 

نظرت إليه طويلًا.

 

— هذا مضحك. عندما غادرت إلى باريس برفقة دينا، لم تشعر حينها بأن وضعنا كزوجين مهم.

 

تصلب وجه دينا فورًا.

 

خفض بدر صوته.

 

— لقد عشنا معًا ثلاث سنوات. هل تريدين حقًا تدمير كل هذا؟

 

نظرت إلى آثار الإصابة التي كانت لا تزال واضحة على معصمي.

 

— أنا لست الشخص الذي دمّره.

 

ساد الصمت في الغرفة.

 

ثم حاول بدر استخدام أسلوب آخر.

 

— إذا استعدتِ المبنى وفشل القرض، فقد تواجه الشركة صعوبات. وأنتِ أيضًا ساعدتِ في بناء هذه الشركة. ألا تشعرين بالشفقة على كل هؤلاء إذا انهار كل شيء؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *