مهندسة انتقامها – محمد نور

 

لكنهم أمسكوا بذراعيه بقوة واضحة، واقتادوه نحو الدرج الخلفي للمنصة.

 

وقبل أن يختفي…

 

التفت سامر فوق كتفه.

 

نظر إلى التشكيل العسكري الضخم الذي كان يراقب قائده المحبوب وهو يُقتاد بعيداً في عار.

 

ثم نظر إليّ.

 

كنت أقف في منتصف المنصة.

 

راية الوحدة مثبتة بقوة إلى جواري.

 

وشمس الصحراء الساطعة تنعكس على بياض بزتي.

 

لم أشعر بالشفقة عليه.

 

ولم أشعر بالغضب.

 

اكتفيت بمراقبته وهو يختفي داخل ظل المنصة.

 

كرجل شبح يُمحى من التاريخ العسكري الذي حاول سرقته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *