حماتي عاوزه تشوه وشي – محمد نور
الحاجة سعاد جريت ناحية المنصة.
— بنتي!
عيلة العريس بدأت تطلب الإسعاف.
أحمد وشه اصفر وهو بيحاول يستوعب اللي بيحصل، وأهله دخلوا في جدال مع منظمي الفرح.
مراسم الفرح اتوقفت.
ماحدش أعلن رسميًا قدام المدعوين إن الجواز انتهى، لكن أحمد خرج من الفندق مع عيلته، بعد ما رانيا خرجت على الإسعاف.
الحاجة سعاد خرجت وراه وهي بتعيط.
ومحمود كمان.
أنا استنيت شوية، وبعدها روحت المستشفى.
وأول ما دخلت الاستقبال بوشي نضيف وسليم تمامًا، الحاجة سعاد بطلت عياط.
فضلت تبصلي كأنها شايفة شبح.
— وشك…
بصيتلها.
— ماله وشي؟
— الصبح كان أحمر.
— غسلته وأخدت قرص مضاد للحساسية.
شفايفها بدأت ترتعش.
وبعد شوية، الدكتور خرج عندنا.
— لقينا آثار مادة مهيجة في واحد من مستحضرات التجميل. لازم نعرف بالضبط إيه المنتجات اللي اتستخدمت.
رانيا كانت واخدة مهدئات ومش قادرة تتكلم كويس.
فرديت أنا بدلها:
— استخدمت برايمر أخدته من شنطة والدتها.
وش الحاجة سعاد اصفر.
ومحمود اضطر يمسكها عشان ما تقعش.
بعد حوالي نص ساعة، شفت الاتنين وهما ماشيين ناحية ممر جانبي.
مشيت وراهم.
— ماما، قوليلي إنتِ عملتي إيه؟ محمود قالها بحدة.
الحاجة سعاد انفجرت في العياط.
— كان لنورا. كنت عايزة أخليها تبطل تشوف نفسها أحسن مننا… كنت عايزة أديها درس. ما كنتش أعرف إن رانيا هتستخدمه.
سكت المكان كله.
وبعدين محمود قال جملة هدمت جوايا آخر حاجة كانت فاضلة من جوازنا.
— أنا قلتلك ما تعمليش حاجة غبية! أنا أصلًا كان عندي خطة مع نورا. أنا محتاجها تمضي على الضمانات اللي محتاجها لشركتي قبل ما أطلقها.
حسيت إن الهوا اختفى من حواليا.
الحاجة سعاد وطت صوتها.
— ونادين؟
— نادين تستنى. هي حامل، وأنا الأول محتاج فلوس قبل ما أسيب نورا وأروح لها.
سندت ضهري على الحيطة.
جوزي كان له عشيقة.
وكان مخطط يستخدم فلوسي قبل ما يسيبني.
لكن ده حتى ما كانش أسوأ حاجة.
محمود كمل:
— لو نورا اكتشفت أي حاجة، خليها تحس بالذنب ناحية رانيا. قولي لها تدفع تكاليف علاجها. وبعدها هخليها توافق نرهن البيت. أول ما الفلوس تدخل شركتي، نبقى نشوف هنتخلص منها إزاي.