عشيقة جوزي – محمد نور

 

الحاجة زينب اضطرت تتحكم في نفسها.

 

—وإيه اللي محتاجاه عشان تحسي إنك بقيتي جزء من العيلة؟

 

سلمى عملت نفسها مترددة.

 

—الإسورة.

 

نفس الإسورة اللي حاولت تتهمني إني سرقتها.

 

الحاجة زينب قامت، فتحت علبة، وطلعت الإسورة وحطتها في إيد سلمى.

 

—بكرة هتفهمي معنى إنك تلبسيها.

 

سلمى افتكرت إنها كسبت.

 

تاني يوم الصبح، كانت قاعة الشركة مليانة صحفيين، ومساهمين، وأعضاء مجلس الإدارة.

 

تغيير إدارة مجموعة المنصوري كان عمل كلام كتير من الليلة اللي فاتت.

 

سلمى وصلت بفستان أحمر.

 

وكانت لابسة إسورة العيلة.

 

وأحمد كان ماشي جنبها.

 

حتى رائد كان قاعد في آخر القاعة، بيحاول يبان عادي.

 

الحاجة زينب طلعت على المسرح.

 

—شكرًا إنكم شرفتونا النهارده. النهارده هعلن رسميًا عن الشخص اللي هيتولى منصب المدير التنفيذي للمجموعة.

 

سلمى عدلت شعرها.

 

وأحمد مسك إيدها.

 

الحاجة زينب قالت:

 

—خلونا نرحب بزوجة ابني.

 

سلمى تقدمت خطوة.

 

الحاجة زينب بصت لها.

 

—مين اللي دعاكي؟

 

الهمس انتشر في القاعة.

 

وفجأة…

 

أبواب القاعة اتفتحت.

 

دخلت أنا.

 

ما كنتش لابسة فستان سهرة.

 

اخترت بدلة بيضا بسيطة.

 

كنت عايزة أظهر زي ما أنا على وشك أبقى، مش كزوجة اتعرضت للإهانة.

 

سلمى رجعت لورا.

 

—مستحيل.

 

واحد من الصحفيين رفع إيده.

 

—آنسة سلمى، ليه بتقولي مستحيل؟

 

بلعت ريقها.

 

—أنا ماقلتش حاجة.

 

وقفت قدام المسرح.

 

—يمكن مستغربة إني موجودة، لأن رجالتك إمبارح أجبروني أركب عربية.

 

الكاميرات بدأت تشتغل بسرعة.

 

أحمد بصلي كأنه شايف شبح.

 

—إنتِ بتقولي إيه؟

 

الشاشة اللي ورا الحاجة زينب نورت.

 

وظهرت الأوضة اللي كنت محبوسة فيها.

 

سلمى كانت واقفة قدامي.

 

وصوتها ملأ القاعة:

 

—بكرة كل حاجة هتبقى بتاعتنا.

 

وبعدين ظهر رائد.

 

—لو عايزين نورا تفضل عايشة، هتسلموا الأسهم.

 

وش أحمد فقد لونه.

 

رائد قام بسرعة.

 

اتنين من الشرطة بملابس مدنية وقفوا عند الباب ومنعوا أي حد من الخروج.

 

—يا أستاذ رائد، خليك مكانك.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *