عشان بطل احبك – محمد نور
في وسط كل ده، آدم كان بيدور عليا زي المجنون، لحد ما جه بنفسه المحطة بإنذار وتصريح مؤقت.
شكل كان كبر عشر سنين وخس جداً.
أول ما شافني قال بصوت مكسور:
— أنتِ حامل؟
ما سألتوش عرف منين، أكيد لقى أصل التقرير الطبي في البيت.
— أيوا.
غمض عينه وسند على الحيطة:
— في الكام؟
— ده موضوع ما يخصكش.
— يخصني! ده ابني!
— بيولوجياً بس!
الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة.
— ندى… أنا ما كنتش اعرف حاجة!
— أديك عرفت.
— أنا عاوز أكون موجود في حياته.
— لأ… وكارما شايلة ابنك برضه، روح أقف جنبها.
بصلي بنظرة غريبة وقال:
— البيبي اللي مع كارما… مش ابني!
تنحت:
— نعم؟! هي قالت…
— أنا عارف هي قالت إيه، وأنا ما كذبتهاش ساعتها عشان افتكرتها خايفة ومحتاجة وقت… بس أنا أصلًا لم ألمسها!
وفي وسط الصدمة دي، كمل:
— كارما اختفت يا ندى… سابت المستشفى وسحبت مبلغ ضخم جداً من حسابات أبوه المخفية واختفت!
كارما ما طلعتش الضحية البريئة… طلعت هي المحرك لشبكة أبوها بعد ما اتسجن!
ولما بعتتلي رسالة مشفرة بتقولي: “عوزة أقابلك لوحدك، لو آدم عرف الكل هيموت”، رحتلها في مخزن مهجور.
كارما هناك ما كانتش البنت الرقيقة اللي بتعيط على أي حاجة… كانت لابس أكسود ومكياج حاد وحاطة طبنجة على الترابيزة!
قالتلي الحقيقة كاملة:
— أبويا صابر ما كانش هو الراس الكبيرة… الراس الكبيرة كان “اللواء مراد”، هو اللي كان بيمشي أبويا، ولما بابا قرر يبلّغ عنه، اللواء مراد هو اللي أدى الأمر بتصفية أباكي يا ندى!
دمي اتجمد في عروقي… يعني صابر ما كانش هو اللي قتل بابا بنفسه، ده اللواء مراد اللي كان بيواسينا في الجنازة!
وكارما كانت عارفة وسكتت خمس سنين عشان خايفة على نفسها!
ولما سألتها عن الجواز، قالت:
— أنا اللي طلبت من آدم يتجوزني عشان اللواء مراد كان بيدور عليا يصفيني، وآدم اتجوزني ورقة بس وما لمسنيش ولا مرة… هو كان فاكر إنه بيحميني، وأنا استغليت عقدة الذنب اللي عنده عشان أعيش! أما اختبار الحمل… فأنا زورته لما لقيت تقرير حملك في البيت وخفت آدم يسيبني ويرجعلك!
كنت هقتلها بجد في اللحظة دي… طلعت أبشع من أبوها!
بس فجأة… الرصاص بدأ يضرب على المخزن! اللواء مراد بعت رجالته عشان يصفوا كارما ويقفلوا الملف.
في وسط الضرب، ظهر آدم فجأة ودخل يقاتل معانا!