نبتدي المزاد
لف وراح لمكتبه… وكأنه أنهى الكلام.
أما فريدة…
فوقفت مكانها…
قلبها مليان ن,,ار…
“هو بيلعب بيا… ولا بيختبرني؟”
لكن حاجة واحدة كانت أكيدة…
الغيرة بدأت.
—
الجزء التاسع: الغيرة اللي فضحت كل حاجة
القصر كان منوّر…
المزيكا هادية…
وأكبر رجال الأعمال في البلد موجودين…
الحفلة كانت فخمة بشكل يلفت النظر…
وياسين واقف وسطهم… بهيبته المعتادة… بيتكلم مع واحد من كبار المستثمرين.
لكن فجأة…
الكلام وقف.
مش بس هو…
كل اللي حواليه…
العيون بدأت تتوجه لنقطة واحدة.
ياسين حس إن في حاجة…
لف وشه…
واتجمد.
فريدة.
نازلة على السلم…
فستانها جريء… أنيق… ولايق عليها بشكل يخطف الأنفاس…
جمالها كان واضح…
والعيون كلها عليها…
مش بس إعجاب…
انبهار.
قلب ياسين دق بعن,,ف…
والغض,,ب بدأ يغلي جواه.
“هي بتعمل كده ليه؟”
من غير تفكير…
ساب اللي في إيده…
واتحرك بسرعة ناحيتها.
وصلها…
ومسك دراعها بقوة:
“تعالي.”
فريدة بصت له بثبات: “في إيه؟”
لكنه مردش…
وسحبها وراه…
لحد ما دخلوا الأوضة… وقفل الباب بعن,,ف.
لف لها بسرعة… وعينيه فيها ن,,ار:
“إنتي إيه اللي لابساه ده؟!”
فريدة ردت بعند: “ماله؟ عاجبني.”
ياسين قرب خطوة… صوته علي:
“هتغيري الفستان ده حالًا.”
فريدة اتعصبت: “وأغيره ليه؟!”
سكتت لحظة… وبعدين قالت بسخرية لاذعة:
“ولا عشان الست سها بتاعتك لابسة فستان أجرأ منه؟”
الجملة خبطته…
بس رد بسرعة… وبحدة:
“سها متهمنيش.”
قرب أكتر… وعينه في عينها:
“إنما إنتي… مراتي.”
الكلمة وقعت…
مش بس كسيطرة…
لكن كحقيقة.
فريدة سكتت لحظة…
قلبها اتلخبط… بس عنادها غلبها:
“أنا حرة ألبس اللي أنا عايزاه.”
ياسين ق,,بض على إيده… بيحاول يتحكم في نفسه:
“مش طول ما إنتي باسمي.”
الصمت بينهم بقى تقيل…
نظراتهم مليانة صراع…
حب مستخبي… وغض,,ب ظاهر.
—
برا الأوضة…
سها كانت واقفة…
سمعت كل حاجة.
كل كلمة.
وشها اتغير…
والابتسامة اللي كانت مرسومة اختفت…
“مراته…”
الكلمة فضلت ترن في ودنها.
دلوقتي بس… فهمت الحقيقة.
ياسين… لسه بيحب فريدة.
وإنها…
مهما حاولت…
مش هتبقى مكانها.
عينيها لمعت… بس مش بدموع…
بقرار.
طلعت موبايلها… واتصلت.
“أيوه… جواد؟”
سكتت لحظة… وبعدين قالت بنبرة هادية… بس مليانة شر:
“أظن جه الوقت… نتفق.”
—
جوا الأوضة…
فريدة واقفة قدام ياسين…
وقلبها بيدق بسرعة…
“هو غيران؟… ولا بس بيأمر؟”
أما ياسين…
فكان بيبص لها… ونظراته مليانة حاجة واحدة: