نبتدي المزاد

لكن فريدة؟

حست بشيء جواها بيتكسر… حاجة كانت لسه متعلقة بيه…

اختفت.

بصتله… وعينيها بقت مليانة تحدي ووجع في نفس الوقت.

“تمام يا ياسين… لو دي لعبتك… أنا كمان هعرف ألعب.”

بعد نص ساعة…

المأذون وصل…

وتم كتب الكتاب…

بسرعة…

ببرود…

من غير فرحة…

من غير زغاريط…

فريدة بقت رسميًا…

مرات ياسين السويفي.

ياسين مضى… وهو هادي جدًا… كأنه خلص صفقة مش جواز.

وبعد ما خلص… بص لفريدة… وقال بصوت واطي:

“مبروك يا مدام ياسين.”

نبرته كانت غريبة… مفيهاش فرح… فيها سيطرة.

فريدة ردت بنفس البرود:

“الله يبارك فيك.”

نظراتهم اتقابلت…

والمعركة بينهم بدأت من أول لحظة.

وفي زاوية بعيدة…

واحد من الحرس قرب من ياسين… وقال بصوت واطي:

“جواد مشي… بس واضح إنه مش هيسكت.”

ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة… خط,,يرة:

“وأنا مستني.”

رفع عينه ناحية فريدة…

“الانتقـ,ـام الحقيقي… لسه ما ابتداش.”

—

الجزء الخامس: البيت اللي مفيهوش راحة

العربية كانت ماشية بسرعة…

والصمت مالي المكان.

فريدة قاعدة جنب ياسين… بصّة قدامها…

ولا كلمة.

وهو… سايق بهدوء… كأن اللي حصل من شوية ده مجرد تفصيلة عادية في يومه.

بعد شوية… فريدة مقدرتش تسكت:

“إنت جبت الفلوس دي كلها إزاي؟”

مفيش رد.

بصتله بطرف عينها: “بسألك على حاجة.”

ياسين رد وهو مركز في الطريق: “وإنتي من إمتى بتهتمي بحياتي؟”

نبرته كانت باردة… فيها لسعة قديمة.

فريدة شدّت على إيديها: “من ساعة ما بقيت مراتك.”

سكت لحظة… وبعدين قال:

“يبقى اتعودي… مش كل حاجة ليكي إجابة.”

الكلمة ضايقتها… بس سكتت.

العربية وقفت فجأة.

فريدة رفعت عينيها… واتجمدت.

قدامها…

قصر.

بس مش أي قصر…

أكبر… أفخم… أضخم من قصر أهلها بكتير.

إضاءة هادية… جنينة واسعة… نافورة في النص… وكل تفصيلة بتصرخ غِنى وسلطة.

نزلت من العربية ببطء… وهي بتبص حواليها بعدم تصديق:

“إنت… عايش هنا؟”

ياسين نزل من غير ما يبصلها: “دي البداية بس.”

رده كان مختصر… وده زوّد غموضه.

دخل القصر… وهي وراه…

أول ما دخلوا…

باب كبير اتفتح…

وظهرت بنت…

جميلة جدًا… بشعر أشقر نازل على كتفها… لبسها شيك… وواثقة من نفسها.

ابتسمت أول ما شافت ياسين:

“أخيرًا وصلت.”

قربت منه… بنبرة فيها أُلفة واضحة: “كنت مستنياك.”

فريدة وقفت مكانها… عينيها بتتنقل بينهم.

البنت بصت لفريدة… ابتسامتها خفت شوية:

“دي أكيد…”

ياسين رد ببساطة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *