حكاية يارا وعمار

والمعازيم كلهم كانوا فرحانين بيهم…

—

بعد ما الفرح خلص…

البيت هدي… والناس بدأت تتفرق…

عمار شد إيد يارا وقال:

= تعالى… عندي كلام لازم أقولهولك.

طلعوا أوضتها… وقفلها بسرعة…

يارا بصت له متوتره…

عمار وقف قدامها… عيناه كانت جدية…

وقال بصوت واطي لكن ثابت:

= ليه اتخلتي عني قبل كده؟!

أنا عمري ما قدرت أتخيل أسيبك…

يارا حاولت تهدي وتقول له:

= بس… أنا كنت خايفة… ماكنتش عايزة تبوظ علاقتك بأهلك…

عمار قرب منها وقال بحزم:

= محدش ولا حاجة هتفرقنا…

إنتي متتخليش عني تاني… أنا مش قادر أسيبك.

حمل يديها بإيديه… وبص لها بقوة وثقة:

= أنا هوقف قدام أي حد… حتى بابا… وكل الناس…

عشان أتجوزك… وهكمل حياتي معاكي.

دموع الفرح نزلت على وش يارا…

وقالت وهي بتحـ,ـضنه:

= عمري ما هسيبك يا عمار…

ابتسم لها أخيرًا… وقلبه مليان حب…

قبلها بحنان… والفستان الأبيض لامع تحت الضوء…

القصه خلصت… بسعادة…

عمار و يارا كانوا أخيرًا مع بعض…

محدش ولا حاجة قدرت تفصلهم…

والحب اللي بدأ صغير، كبر، وثبت… وعاشوا مع بعض سعيدين للأبد.

الكاتبة ملك إبراهيم

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *