حكاية يارا وعمار
لكن بالنسبة ليارا كانت كأنها شوكة دخلت قلبها.
وقفت مكانها…
وبصت لإيد ريم الممسكة دراع عمار.
عينيها لمعت بالـ,ـدموع…
لكن حاولت تمسك نفسها.
دخلوا الصالون…
الأب قام سلم على أخوه بحرارة
وقال:
= نورتوا البيت.
ريم قعدت جنب عمار على الكنبة…
قريبة منه أكتر من اللازم.
يارا وقفت لحظة…
مش عارفة تقعد فين.
وفجأة الأب قال:
= يارا… روحي شوفي المطبخ محتاجين حاجة.
الجملة كانت عادية…
لكنها حسّت إنها اتقالت عشان تبعدها.
عضت شـ,ـفايفها وقالت:
= حاضر.
ومشت ناحية المطبخ…
لكن قبل ما تدخل…
بصت وراها.
ولقت ريم بتضحك…
وحاطة إيدها على دراع عمار وهي بتكلمه.
القلب وجعها فجأة…
همست لنفسها بحزن:
= واضح إن أنا اللي زيادة هنا.
دخلت المطبخ بسرعة…
لكن أول ما الباب اتقفل…
دموعها نزلت.
في نفس اللحظة…
عمار كان قاعد…
بس عينه بتدور عليها.
لاحظ إنها اختفت…
قال فجأة:
= ثواني وجاي.
وقام من غير ما يدي فرصة لريم تتكلم.
ريم بصت له وهو ماشي…
وبصت ناحية المطبخ…
وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت في سرها:
= آه… فهمت.
في المطبخ…
يارا كانت واقفة ضهرها للباب…
بتمسح دموعها بسرعة.
وفجأة سمعت صوته وراها:
= يارا.
اتخضت ولفت بسرعة…
لكن أول ما شافته…
قالت بعصبية وهي بتمسح دموعها:
= إيه؟! جاي ليه؟ ما تروح تقعد مع خطيبتك!
عمار اتفاجئ وقال:
= خطيبتي مين؟
يارا ردت بغيرة واضحة:
= البنت اللي ماسكة فيك برا دي!
عمار سكت لحظة…
وبعدين ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال بهدوء:
= انتي… بتغيري؟
يارا اتوترت وقالت بسرعة:
= أنا؟! أغير ليه يعني!
عمار قرب خطوة…
وقال بصوت واطي:
= فعلاً… ليه؟
يارا قلبها بدأ يدق بسرعة…
وحاولت تبعد عنه خطوة.
لكن قبل ما تتحرك…
ريم دخلت المطبخ فجأة…
وقالت بابتسامة:
= كنت بدور عليكم.
وسكتت لحظة…
وبصت بينهم بنظرة فهمت منها كل حاجة.
وقالت وهي بتضحك بخفة:
= واضح إني قاطعت حاجة مهمة.
يارا اتوترت أكتر…
وعمار شد ملامحه.
أما ريم…
فكانت بتبص ليارا بنظرة فيها تحدي واضح.
—
ريم وقفت في باب المطبخ…
وبصت لعمار ويارا بنظرة مليانة مكر.
وقالت بابتسامة خفيفة:
= واضح إني دخلت في وقت مش مناسب.
يارا بسرعة بعدت خطوة عن عمار وقالت بارتباك:
= لأ… مفيش حاجة.
ريم ضحكت ضحكة صغيرة وقالت:
= طيب كويس… عشان بابا بينادي عليكم.
وبصت ليارا وقالت بنبرة فيها حاجة مستفزة:
= بالمناسبة… طنط قالتلي إنك بتساعدي في المطبخ دايمًا… شطورة والله.