بتعلي صوتك على امي

 

​كنت خلاص جبت آخري من استفزازها ليا وقلتلها بزعيق:

 

ـ أنتِ عاوزة إيه يعني؟ لا كده عاجب ولا كده عاجب! أنتِ عاوزة تعملي مشاكل وخلاص؟

 

​لقيتها بتولول وقالت:

 

ـ أنتِ قصدك إني بخترع المشاكل وكمان بتزعقيلي؟

 

​ملاحقتش أرد عليها ولقيت مروان جه من الشغل، أول ما شافته جريت عليه وقالتله بعياط:

 

ـ تعالى يا مروان، تعالى شوف مراتك وهي بتهيني في بيتك وبتقولي أنتِ زيك زي الكلبة وقالتلي أنتِ من هنا ورايح تاكلي لوحدك.

 

​مروان اتفاجئ بالكلام لأنه عارفني إني مش كده ومستحيل أعمل كده، رد وقال:

 

ـ اهدي بس يا أمي، إيه اللي حصل؟

 

​ردت وقالت وهي بتعيط بتمثيل:

 

ـ مراتك بتقل مني ومبتصدق إنك تروح الشغل عشان تهيني وتكسر بخاطري، والنهاردة اتفاجئت إنها مش عاوزاني آكل معاكم.

 

​أنا المرة دي اتدخلت في الكلام وقلت بغضب بعد ما كنت خلاص جبت آخري منها:

 

ـ أنتِ ست كدابة، والكلام ده محصلش، ليه عاوزة تخربي بيتي؟

 

​أول ما قلت الكلام ده لقيت مروان نزل على وشي بالقلم وقال:

 

ـ بتعلي صوتك على أمي؟ ده أنتِ أهلك معرفوش يربوكي بقى!

 

​أمه فضلت تشعللها وأنا حسبنت فيهم ووقعوني على الأرض ودراعي اتكسر، ومروان قالي غوري عند أهلك لا أنتِ اللي هتطلقي ولا أنتِ اللي متجوزة.

 

​أول ما خلصت كلام من هنا، عيطت واترميت في حضن ماما اللي بدأت هي كمان تعيط على عياطي وتطبطب عليا، بابا عينه احمرت وعروقه برزت، وقال بغضب وهو بيقف…….

 

الواد ده لازم يتربى هو وأمه ومحدش هيربيهم غيري.

 

​بابا قال الكلام ده بغضب ومتعصب جدًا.

​ماما ردت عليه وقالتله:

 

​_استهدى بالله يا أبو زينة، استهدى بالله يا خويا، الواد والله كان طيب وابن حلال وبيحب البنت، بس كله من أمه الحرباية اللي بتلعب بدماغه، هي السبب، حسبي الله ونعم الوكيل.

 

​أبو زينة رد عليها بزعيق وهو بيشوح:

 

​_عاوزاني أسكت ازاي وأنا بنتي جيالي مضروبة ودراعها مكسور؟

أسكت ازاي وهو بيقولها هخليكِ لا إنتِ اللي مطلقة ولا اللي متجوزة؟

​أقف أسقفله هو وأمه وأقولكم شاطرين وكملوا؟

​قولي كلام معقول يا أم زينة، والله لأوريهم النجوم في عز الضهر.

 

​زينة صوت عياطها بقى أعلى من الكل، وأم زينة بقت تطبطب عليها بحسرة ومعرفتش ترد على جوزها تقوله أي لأنه معاه حق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *