أنقذ جدته من سرقة كليتها

**الجزء الأول: أم العوض والتضحية**

**كانت نايمة على سرير العمليات، وجاهزة تتبرع بكليتها لابنها الوحيد، لكن فجأة دخل حفيدها اللي عنده 8 سنين وهو بيصرخ بأعلى صوته: “يا تيتة، أوعي تخلي الدكاترة يعملوا لك العملية!”.. السر المرعب اللي كشفه الواد الصغير في تسجيل صوتي هيصدمك ويخليك مش مصدق ودنك.**

الست “كريمة” كان عندها خمسة وستين سنة، ومطلعتش من الدنيا غير بابن واحد بس اسمه “أحمد”.

ربته لوحدها في حتة شعبية في منطقة “السيدة زينب” بعد ما أبوه اختفى وسابهم وأحمد كان لسه عيل عنده أربع سنين. بقالها سنين وأيام، تصحى كل يوم الساعة 3 الفجر عشان تخبز الفطير المشلتت، والقرص الطرية، والعيش السخن في دكانة المخبز الصغيرة بتاعتها. إيديها كانت دايماً ريحتها سمنة بلدي وفانيليا ودقيق.

عشان خاطر أحمد، كريمة باعت الغالي والرخيص.

* رهنت مكنة الخياطة بتاعتها عشان تدفع له مصاريف المدرسة.

* باعت دبلة جوازها لما جاله التهاب رئوي شديد وهو عنده حداشر سنة.

* فضلت تلبيس نفس العباية والجاكيت الشتوي لمدة سبع سنين ورا بعض عشان تجيب له هو كوتشي جديد ومضيف.

كريمة كانت مؤمنة إن الأمومة يعني تدي، وتفضل تدي، لحد ما متلاقيش حاجة تانية تديها.

### **الجزء الثاني: الجوازة الحيتان ونقطة التحول**

لكن حال أحمد اتقلب حاله تماماً بعد ما اتجوز “فريدة”.

فريدة دي كانت بنت ناس “مبسوطين” أوي.. يعني من بتوع ملايين الملايين. أهلها عندهم شركات مقاولات وأبراج في التجمع الخامس، وكانت بتمشي وتتعامل كأنها عمرها في حياتها ما سمعت كلمة “لأ” من حد. أول ما رجليها عتبت شقة كريمة البسيطة اللي فوق المخبز، بصت حواليها بقرف وِقح ومحاولتش حتى تداريه.

وهي بتعدل الشنطة الماركة بتاعتها، قالت ببرود: “اممم.. واضح يا أحمد إنك طلعت من قاع المجتمع فعلاً”.

كريمة ابتسمت بذوق وفوتت الإهانة عشان خاطر ابنها.

وقالت لنفسها: “معلش، البنت لسه صغيرة ومدلعة”.

مكانتش تعرف الست الغلبانة إن الست دي قنبلة موقوتة ووراها مصايب.

### **الجزء الثالث: الكابوس والمستشفى الاستثماري**

الموضوع كبر وبقى خطر لما فجأة جيل لأحمد فشل كلوي.

في كام يوم، فريدة نقلته من مستشفى الدمرداش الحكومي لمستشفى استثماري كبير وفاخر أوي في أول طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. وفجأة بقى فيه دكاترة كبار بياخدوا مبالغ خيالية، وأوض “VIP”، وأوراق بتخلص في ثانية، وضغط مش طبيعي على الأم.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *