أنقذ جدته من سرقة كليتها
دموع كريمة نزلت زي المطر وهي بتحضنه وتكلبش فيه بكل قوتها، شاعرة برعب قاتل من الفخ اللي كانت هتقع فيه، وفي نفس الوقت بامتنان وشكر لربنا اللي بعت لها الملاك الصغير ده عشان ينقذ عمرها في آخر لحظة.
خمس دقايق والكل كان واقف مكانه، لحد ما صوت سرينات بوليس النجدة سمع في المكان، ودخل ظابط المباحث مع القوة غرفة العمليات. فريدة قعدت تصرخ وتهوّش وهي بتتكلبش: “أنا بنت حسين كارتر! أنتوا مش عارفين أنا مين؟”، وأبوها وأمها بره كانوا بيحاولوا يداروا وشوشهم من كاميرات المستشفى والممرضين اللي كانوا بيصوروهم بفوناتها وهم بيتسحبوا على بوكس الشرطة.
بعد كام ساعة، أحمد (ابن كريمة) عرف باللي حصل وهو في أوضته، الصدمة خلت دموعه تنزل زي الأطفال.. مكنش مصدق إن البنت اللي حبها واختارها كانت بتخطط تقتل أمه عشان تورث دكانة المخبز وشوية ملايين تعويض! طلقها في نفس الليلة وهي في الحجز، وقرر يرفض أي مساعدة من أهلها.
وبترتيب من ربنا، العملية البديلة والمطابقة لأحمد اتعملت في مستشفى حكومي كبير ومحترم، وقام منها بالسلامة بفضل دعاء أمه. وكريمة رجعت لمخبزها في السيدة زينب، ويديها رجعت تاني تتلف في الحرير وتفوح بريحة السمنة البلدي والفانيليا، وهي قاعدة وسط ابنها وحفيدها البطل “نوح”، اللي بقى بالنسبة للحارة كلها.. الواد الصغير اللي غلب عصابة الحيتان بذكائه وأنقذ تيتة.
تمت بحمد الله ❤️