عودة الابن الضال
أسرعت نحوها واحتضنتها بقوة.
دفنت فادية وجهها في كتف ابنتها وأغمضت عينيها.
“أمي… في إيه؟”
ربتت على يدها وقالت:
“بعدين يا بنتي… خلينا نروح البيت الأول.”
وسارتا معا تحت شمس هادئة دافئة.
وخلال الطريق، تذكرت فادية فجأة برطمان مربى الفراولة الذي صنعته بيديها الصيف الماضي وتركته في غرفة المخزن بالقاهرة.
ابتسمت ابتسامة باهتة.
ثم قالت في سرها:
“يغور… خليه مكانه.”
فالسعادة، في النهاية، لم تكن أبدا داخل برطمان مربى.
Ahmad Suliman
تمت بحمد الله ❤️