الخدامة وكشف الخيانة
مال، ليتزوج من عشيقته ويبدأ حياته الجديدة بثرائي أنا.
الفصل السابع ڼصب المصيدة
أدركت أن الاڼتقام القانوني الهادئ في أروقة المحاكم لن يشفي غليلي بالكامل. شخص مثل شريف، يعيش على مظهر الاحترام والوجاهة الاجتماعية وسط عائلته وعائلتي والوسط التجاري، يجب أن يسقط قناعه علناً أمام الجميع.
كان متبقياً أسبوع واحد على الذكرى السنوية العاشرة لزواجنا. وهي مناسبة كان شريف معتاداً أن يقيم لها حفلاً كبيراً يجمع فيه كبار رجال الأعمال، الأصدقاء، وأفراد العائلتين ليظهر في مظهر الزوج المحب المثالي.
جاءني ذات مساء وقال وهو يمسك يدي بتمثيل متقن حبيبتي، بمناسبة مرور 10 سنين على جوازنا، أنا حابب أعملك مفاجأة السنة دي. الحفلة هتكون في قاعة جراند في الفندق الكبير، وعزمت كل شركاء العمل وعائلاتنا عشان نحتفل بحبنا ونجاحنا مع بعض.
نظرت إليه وقلت بامتنان مصطنع دي فكرة رائعة يا شريف. أنا كمان عندي ليك مفاجأة في الحفلة دي، مفاجأة عمري ما هتنساها طول حياتك.
ضحك وقال أنا متشوق جداً يا حبيبتي.
في هذه الأثناء، اتفقت مع حليمة على خطة معينة. طلبت منها أن تتواصل مع نرمين بطريقة غير مباشرة وتخبرها بأن شريف يدعوها للحضور إلى الحفل، بل ويريد منها أن تجلس في طاولة قريبة من المنصة الرئيسية لأنه سيعلن مفاجأة تخصهما في نهاية الحفل. نرمين، بغرورها المعهود وجهلها بالخطة، صدقت الفكرة تماماً، وكانت تظن أن شريف سيعلن طلاقي والارتباط بها علناً بعد أن أتم حسب ظنها نقل الأملاك.
الفصل الثامن ليلة السقوط العظيم
جاءت ليلة الحفل.
كانت القاعة تتلألأ بالأضواء الكريستالية، والموسيقى الهادئة تملأ الأرجاء. الحضور يتجاوز المائتي شخص من صفوة المجتمع، من بينهم كبار المستثمرين، عائلتي الفخورة بي، وعائلته التي كانت تنظر إلينا كنموذج للنجاح.
كنت أرتدي فستاناً أسود طويلًا ومرصعاً، يعكس القوة والغموض، بينما كان شريف يرتدي حلته الرسمية الأنيقة ويبتسم للجميع بزهو.
لمحت نرمين تجلس على طاولة في زاوية مميزة، ترتدي فستاناً أحمر صارخاً، وتنظر إليّ بنظرات تحمل مزيجاً من الحقد والشماتة، ظناً منها أن هذه ليلتها الأخيرة كعشيقة سرية.
في منتصف الحفل، صعد شريف إلى المنصة، وأمسك بالميكروفون، وأشار إليّ بيده لكي أصعد بجانبه. صعدت والابتسامة لا تفارق وجهي، دقات قلبي كانت هادئة تماماً كهدوء ما قبل العاصفة.
بدأ شريف يتحدث بنبرة رومانسية مؤثرة أعزائي الحضور، أشكركم جميعاً على مشاركتنا هذه الليلة الخاصة. عشر سنوات مرت وأنا بجانب هذه المرأة العظيمة، التي لولاها ولولا دعم وثقة عائلتها الراحلة لما كنت واقفا هنا اليوم كشريك وكمدير لهذه الإمبراطورية التجارية. أحببت أن أقدم لها ولكم فيلماً قصيراً يلخص رحلتنا معاً خلال هذه السنوات العشر.
انطفأت أنوار القاعة ببطء، وتوجهت الأنظار كلها إلى الشاشة الكبيرة خلفنا.
كان شريف يبتسم لي بثقة، ظاناً أن الشاشة ستعرض الصور العائلية التي جمعها مهندس الإضاءة.
لكنني كنت قد استبدلت الفلاش ميموري الخاص بالعرض بفلاش ميموري آخر بمساعدة مهندس الصوت الذي قمت بتعيينه وتأمينه مادياً بشكل خاص لهذه الليلة.
الفصل التاسع سقوط القناع علناً
بدأ العرض.
لكن لم تظهر صور زفافنا ولا رحلاتنا.
ظهرت على الشاشة الكبيرة وبأعلى جودة صور ومقاطع فيديو واضحة وضوح الشمس
فيديو لشريف ونرمين في ريسبشن قصرنا، وهي ترتدي رداء الحمام الخاص بي وتضحك، وفيديو له وهو يحتضنها ويقول لها البيت ده كله هيبقى بيتك رسمي قريب، ومش هتحتاجي تدخلي في غيابها تاني.
ثم توالت على الشاشة مستندات قانونية مكبرة عقود تحويل الأموال غير القانونية من حسابات شركتي إلى حساب شركتها، وتفاصيل محاولات بيع الفيلا بتوكيل تم إلغاؤه رسمياً قبل