الطفلة والمليونير ج١ – محمد نور
في هذه الأثناء، تلقى نعمان اتصالاً من رقم مجهول. كان صوت دينا حاداً كعادته: «أمامك 24 ساعة فقط للتوقيع على قرار الإخلاء. إذا لم تفعل، فسأرسل الملف كاملاً إلى الشركاء ومجلس الإدارة، بما في ذلك كل التحويلات البنكية التي قمت بها… القرار لك».
أغلق نعمان الخط دون أن ينطق بكلمة، وكان فكاه مشدودين من شدة الغضب.
عادت خطواته إلى الشقة في ذلك المساء.
سألته ليان وهي تنظر إليه بعينين خائفتين: «ماذا ستفعل؟ أنا لا أستطيع الدفع، ولا أملك مكاناً نذهب إليه… ولكن إذا غادرت الشقة، كيف ستعرف أمي أين تجدني عندما تخرج؟».
أغمض نعمان عينيه للحظة. لم تكن ليان تقلق على نفسها، بل كان كل همها ألا تفقد أمها طريقها إليها.
قال لها بنبرة صلبة ومطمئنة: «لن تذهبي إلى أي مكان. لن أسمح لشيء كهذا بأن يحدث… أعدكِ».
يتبع ….
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد