الطفلة والمليونير ج٢ – محمد نور
«ليان… لم تكتوبي ابنتي بالدم قط، لكنكِ كنتِ أعظم حب في حياتي. شكراً لأنكِ أنقذتِني. الآن جاء دوركِ لتطيري وتدخلي الحياة، وجاء دوره ليرعاكِ كما كنتُ أفعل تماماً. لا تدعي أحداً يطفئ نوركِ أبداً».
طوت ليان الرسالة بحذر وخرجت إلى الفناء الخلفي حيث كان نعمان يعتني بالأشجار.
سألته باعتزاز: «هل ستعلمني كيف أقود؟»
نظر إليها مستغرباً وابتسم: «أقود ماذا؟»
أجابت وهي تبتسم: «كيف أقود الحياة!».
وضحك الاثنان معاً… لأنهما رغم كل المآسي والصعاب، كانا لا يزالان هنا، يواصلان الحياة معاً، وكان ذلك أكثر من كافٍ..
تمت
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد