عاد بعد اربع سنوات – محمد نور
نظرتُ إلى حمزة وقلتُ له بنبرة ملؤها الحب:
— “قبل ذلك بكثير يا حمزة.. كنتُ سأختارك قبل ذلك بكثير.”
ولأول مرة، عندما تذكرتُ تلك الليلة القديمة، لم أشعر بالخزي أو الألم، بل بالامتنان للحقيقة التي فهمتها أخيراً:
طارق الشافعي ظن أنه يستطيع التخلي عني لأن أحداً لن يرغب بي بعده.. ولم يدرك أبداً أن المشكلة لم تكن في إيجاد من يحبني، بل في أنني تعلمتُ كيف أحب نفسي بدرجة تمنعني من أن أقبل بأن أكون خياراً ثانياً لأي شخص في هذا العالم.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد