التوائم الأربعه – محمد نور

انهمرت الدموع من عينيّ أخيرًا. رفعتُ بصري نحو لينا، التي كانت دموعها تنهمر بحرية هي الأخرى.

همستُ لـ”ليث”: «إن سمحت لي أمكم… سأقضي بقية حياتي وأنا أحاول أن أكون الأب الذي تستحقونه.»

نظرت لينا إليّ لبرهة طويلة وسكنت اللحظة. ثم ببطء، مدّت يدها، ولامست أصابعها خدي، تمسح دمعة تسللت عليه.

همست بصوت رقيق، وابتسامة ساحرة تتسلل من بين أحزانها: «لا أسئلة الليلة… فقط ابقَ معنا.»

أمسكتُ بيدها، وضممتُ أبنائي إليّ… ولأول مرة منذ ست سنوات، شعرتُ أنني أخيرًا عدتُ إلى بيتي.

تمت بحمد الله

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *