تظاهرت بالإغماء – محمد نور
وفي تلك الليلة، عندما عادت إلى منزلها، أغلقت الباب مرة واحدة فقط.
لم تعد تتفقد القفل.
أعدّت عشاءً بسيطًا.
وسكبت كأسها بنفسها.
وضعت هاتفها على الطاولة.
ولأول مرة منذ وقت طويل، لم يعد الصمت يبدو لها تهديدًا.
بل أصبح ملكًا لها.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد