كارت بنك دهبي
الشيخ ادا مراته الجديدة كارت دهب عليه تقريبًا مليون دولار، وقال لها: “اصرفيهم كلهم في شهر… ولو دولار واحد فضل، هطلقك وأرميكي بره القصر!”
لكن اللي حصل بعد شهر خلّى الشيخ نفسه يقف مش مصدق اللي شايفه…
لأن مراته ما اشترتش دهب…
ولا عربيات…
ولا قصور…
ولا حتى صرفت الفلوس على نفسها.
هي عملت حاجة محدش في القصر كله كان ممكن يتوقعها…
حاجة خلت الشيخ يكتشف إن الاختبار اللي كان بيعمله لكل ست بيتجوزها طول السنين، كان في الحقيقة بيكشف عيبه هو!
الحكاية بدأت يوم فرح الشيخ بمراته التالتة.
كان القصر مليان ضيوف، والقاعة متزينة بشكل فخم، والترابيزات عليها أفخم الأكلات والحلويات، وكل الموجودين كانوا عارفين إن الليلة دي مش هتنتهي زي أي فرح عادي.
لأن الشيخ كان عنده عادة غريبة جدًا…
عادة كل اللي في القصر عارفينها.
كان كل مرة يتجوز فيها، يستنى لحد أول ليلة، وبعدها يدي مراته الجديدة نفس الاختبار.
بعد ما الحفلة خلصت، والناس بدأت تهدى، الشيخ قعد قدام مراته الجديدة، وحط قدامها كارت بنكي دهب.
مراته بصت للكارت باستغراب.
هو دفعه ناحيتها وقال بكل هدوء:
— الكارت ده عليه تقريبًا مليون دولار.
هي سكتت.
فكمل:
— قدامك شهر واحد
بس عشان تصرفي كل الفلوس اللي عليه.
رفعت عينيها له وقالت:
— كل الفلوس؟
هز راسه.
— كل دولار.
وبعدين مال عليها شوية وقال بصوت بارد:
— ولو جه آخر الشهر ولقيت حتى دولار واحد في الحساب… هطلقك الصبح، وهتخرجي من القصر قدام الكل.
مراته فضلت باصة له ثواني، كأنها بتحاول تفهم هو بيتكلم بجد ولا بيهزر.
لكن ملامحه ما كانش فيها أي هزار.
وفي اللحظة دي، بدأت الضحكات والتعليقات من بعض الموجودين.
واحدة من الستات قالت:
— يا حرام… دي لسه عروسة ومش عارفة اللي مستنيها!
راجل تاني ضحك وقال:
— لو مكانها أشتري دهب من أول يوم!
وواحد تالت قال:
— على الأقل تخرج من القصر وهي معاها حاجة.
لكن الشيخ ما اهتمش بكلامهم.
هو كان دايمًا مؤمن بجملة واحدة بيرددها في كل مرة:
“الفلوس بتكشف حقيقة الإنسان أكتر من أي كلام.”
وده كان السبب اللي بيخليه يعمل الاختبار ده.
مراته الأولى، لما أخدها نفس الاختبار، قعدت تفكر كتير.
وفي الآخر قررت تشتري بيت فخم جدًا على البحر.
كانت شايفة إن الفلوس دي ممكن تتحط في استثمار مضمون، وإن البيت هيكون أصل ثابت، وكمان هيبقى باسمها.