مقيمة زوجي – محمد نور
كان موقفا بسيطة جداً، لكنه اختصر كل شيء.
التقيتُ برغد التي أصبحت مشرفة التمريض في قسم العظام، ورافقتني لنرى اللوحة الجديدة التي وضعها العاملون عند مدخل المطعم:
> “لا يوجد مسمى وظيفي فوق المسؤولية، ولا يوجد شخص دون مستوى الاحترام. إهداءً لمن تحدثوا بشجاعة عندما كان الصمت أسهل.”
>
تذكرتُ بدايتي في هذا المكان، وكيف تحولت الإهانة على الطاولة إلى الشرارة التي أنقذت المستشفى وكشفت الفساد وأعادت الحقوق لصحابها.
فالسلطة لا تكشف معدننا عندما نعرف أننا تحت المراقبة، بل تكشفنا عندما نتوهم أن الطرف الآخر بلا حيلة. ظنت سارة أنني بلا سلطة، وظن طارق أن سلطته مطلقة… وكلاهما كان خاطئاً.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد