خيانة علنية – محمد نور
فلوسي.
شغلي.
قراراتي.
سكوتي.
راحتي.
قبل ما أنام، فكرت في الست اللي كنتها طول تسع سنين.
الست اللي كانت بتقيس كلامها.
وتصغر أحلامها.
وتحاول تحافظ على هدوء ماكانش موجود أصلًا، إلا طول ما هي موافقة تختفي شوية من نفسها.
نفسي قلتلها حاجة.
مش:
«كان لازم تمشي بدري».
ولا:
«إزاي ماخدتيش بالك؟»
بس:
«إنتي مش محتاجة تصغري نفسك عشان حد تاني يحس إنه كبير».
الليلة دي نمت نوم متواصل.
من غير ما أبص على الساعة.
من غير ما أسمع صوت عربية وأفتكر إنه هو.
من غير ما أسأل نفسي جوزي فين.
لأني ما بقاش عندي جوز.
ولأول مرة من سنين طويلة…
الفكرة دي ما خوفتنيش.
ريّحتني.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد