في الصباح اتطلقنا – محمد نور

وطارق وهو بيعرض عليا خمسين ألف جنيه ثمن خمس سنين عمر.

وأنا ماشية بشنطتين هدوم.

ابتسمت.

عشان فهمت المفارقة.

كانوا فاكرين إنهم رموني بإيدين فاضية.

بس أنا خرجت من البيت ده بأهم حاجة كنت محتاجة أستردها:

كرامتي وحياتي.

أما الباقي… الشركات، الحسابات، والعقارات… فكل دي مجرد أرقام.

ثروتي الحقيقية بدأت في الثانية اللي بطلت فيها أطلب الاحترام من ناس قرروا ما يديهونيش إياه.

ومن يومها اتعلمت درس عمرها ما يفارقني:

لما حد يوريكي إن قيمتك عنده بتتحدد بحسب القرشين اللي في جيبك… ما تحاوليش تقنعيه إنك تستاهلي أكتر.

صدقيه لما يكشف عن أصله… وتجرئي وافلي الباب في وشه.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *