نعم انا تلك العانس
قال وهو يتنفس بعمق : لا حول ولا قوة الا بالله شكرا ليك
قال وهو يتركه : العفو ده واجبنا
حاول هشام ان يخفى خوفه و طرق الباب و دخل الى
الغرفة التى تقبع فيها هبة وهو يبتسم : اخبارك ايه يا ماما
قالت بصبر : الحمد لله
ثم استطردت : اخبار ياسمين ايه
قال وهو يستشعر عظمة تلك الام بالرغم بما هي فيه : الحمد لله متقلقيش هى بخير .. ………………………………………….. ………………………………………. دست سهام مفتاحها داخل بوابة المنزل و دخلت وهى
تحاول جر ارجلها وجعلها ثابتة على الارض . فاصتدمت
ببعض زجاجات الخمر المتناثرة ونظرت تلقائية على الرجل
المندس فى المقعد و تفوح من خلاله رائحة السجار
و الخمر القبيحة تحسست سهام طريقها بخوف وهى
تحاول عدم ايقاظه لكنها فشلت بامتياز فهو عندما سمع
خطواتها استيقظ بسعادة و اتجه نحوها بسرعة و قال
و ارجله تهتز بشدة : هاتى فلوس انتى فاكرة انك مش
هترجعى ذي الكلبة و هيطردك الى ماشية معاه في يوم
قالت بتقزز وهى ترمى حقيبتها على الارض : مش
هتلاقى حاجه و في رمح البصر كان هو في الارض يهشم
شنطتها بحثا عن المال فلم يجد شيء بالفعل فتوجه لها
و في عينيه وعيد : طلعى الفلوس بسرعة هو انتى فاكرة انا مش عارف كنتى نايمة مع مين و اكيد قبضك كويس
قالت وهى تشعر بحقارتها و المهانة التى تعيش فيها : انتى فاكرنى بقبض فلوس انا مش رخيصة عشان تقولى كدا
قال وهو يشرع بضربها : يعنى كمان بعتي جسمك بالمجان وعايزانى متكلمش
امسكها و ظل يضربها بعنف حتى اعتقدت ان جسمها قد
تهشم في يده . لكن هى كانت معتادة على ذلك من
زمن فهى عاشت مع والد مدمن يوجد فيه كل الصفات
السيئة و والدة كانت نسخة منه و قررت ان تتركها معه
لانها ملت من الصراع و تريد رجل جديد توقع عليه شباكها
.دون اي مشاعر لتتركها مع ذلك الرجل الفاسق انتهى هو
من ضربها فحاولت هى الوصول لغرفتها وهى تزحف متألمة ………………………………………….. ……………………………………….. جالسة هى باريحية و تفوح منها تلك الرائحة التى حركت
مشاعره وجعلته يتصلب من جمالها الاخاذ الذى دائما كان
يسحره فمنذ ان راها شعر ان تلك الفتاة ستصبح زوجة
له و من بداية ان سمع صوتها قرر ان تصبح هى التى
يسمع صوتها كل صباح و من بداية ان شاهد اخلاقها قرر
انها هى التى ستربى ابنائه . لكن مع الوقت لقد احبها
بل عشقها بكل ما يملك فشعر بالرهبة و قرر البعد لانه لا