نعم انا تلك العانس

: رفعت الجلسة

كان هو فى ذلك الوقت يبتسم ابتسامة حزينة لكن كان يردد بصوت دائما تلك الكلمة : الحمد لله

لأنه كان يشعر من قرار نفسه أنه يستحق ذلك الحكم بجدارة ليكفر عن كل ما فعله فى الماضي من أفعال بشعة فى حق الكثير من

الأبرياء و أخرهم سهام و يريد وقت أكثر ليرجع الى الله الذى قد نساه . وحمد الله مرة أخري على أنه هنا الآن . لأنه لو كان حر طليق

لكان قد استمر فى أفعاله و أولها قتل هشام الذى تسبب في أدماء قلبه . و كان يعلم جيدا أن آثار تلك الجريمة كانت ستعلم على حبيبته

وسيعذبها ثم ستكرهه هى فمن المستحيل أن تحب المرأة قاتل زوجهه حتى إذا لم تكن تحبه فهو شيء بديهي فهو الذي سيجعلها تحصل

على لقب مطلقة وما أبشع ذلك اللقب في ذلك المجتمع الفاسد .

جذب الرجل عصام ليوصله الى مكان إقامته الدائم منذ الآن و هو السجن لكن لم يعرف أن سجنه هو سجن حبها

__________________________________________________ _________________

__________________________________________________ ______

وضعت يديها على رأسها في محاولة منها أن تحجب ضوء الشمس الساطع علي رأسها الذى أصبح شعلة من الحرارة الساقطة عليها .

وقفت تنتظر في شوق طاغ وقلبها يحترق فهي تعلم أن هذه السعادة لن تدوم كثير

نظرت إلي أبعد نقطة في الطريق فلم تجد ما تبحث عنه لكن وجدت بعض من الشباب الواضح من ملابسهم أنهم مريبين

أشاحت و جهها عنهم وهى تشعر ببعض الخوف . وبالفعل تحققت شكوكها وأقتربوا منها و هم يتحدثون ببعض الكلمات

الخادشة للحياء و هم شخص بإمسكها لكنها منعته صفعة هشام الذي قد جعله يتلقى بعد الضربات الأخري و تفرق الباقي عنه

لم يمضي الكثير من الوقت حتى هرب ذلك الشخص بعيدا . نظر هشام لها نظرة نارية فشعرت ياسمين بالخوف . فأشار لها

وهو يقول بعصبية : أدخلي

دخلت ياسمين بسرعة و تابعها ثم ركب خلف المقعد وهو يستاش غضبا ونظر لها

وقال بغضب شديد: أنتى أيه اللى نزلك و مستنتيش أرن عليكي ليه

أجابت وهى تنظر إلي أسفل : خلاص محصلش حاجه أنا أسفة

ضرب هشام المقعد مرة أخري و قال : يعنى أيه محصلش حاجه و اللي حصل ده أيه تمثيل . أخر مرة تنزلي من غيري

ردت بعصبية وغضب : أنت نسيت أحنا رايحين دلوقتى نطلق

نظر هشام لها فى صمت و أكمل طريقه . لم تمضى دقائق حتي أرتفع صوت ياسمين بأنين واضح فأوقف هشام السيارة و قال فيه أيه يا ياسمين مالك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *