نعم انا تلك العانس

فيكي أيه

لم تجب ياسمين وأمسكت يديه وهى تعتصرها بقوة . فشعر بازدياد ضربات قلبه و حرك يديه الأخري ليحرك سيارته نحو المستشفى وهو

يشعر بالضعف تجاه ألم حبيبته الذى لا يستطيع مساعدتها فيها و تمنى لو تذهب الآمها اليه …

خرج الطبيب اليه بعد فحص لم يستغرق كثيرا وهو يبتسم ابتسامة عريضة توجه هشام في دقائق اليه و قال : هى عندها إيه

ضحك الطبيب و قال : مبروك المدام حامل

لم تسع الدنيا وما فيها فرحة هشام بما سمعه: حامل

رد بسعادة : مبروك يا بشمهندس . يتربي في عزك

ابتسم هشام و قال وهو يمسك يد الطبيب : الله يبارك فيك ممكن أدخل ليها دلوقتى

طبعا يا بشمهندس فأسرع بالدخول اليها . دخل الغرفة فوجدها تنظر بعيدا عنه جلس بجوارها وأمسك يديها : مبروك يا حبيبتي

سحبت يديها من يديه بسرعة و قالت بحزم : متخفش الموضوع ده مش هيوقف طلاقنا

ضحك هشام على عنادها و قال بود: أيه اللي أنتي بتقوليه ده هو أنتى فاكرة إنى هطلقك يا حبيبتى

نظرت له نظرة مجني عليها لمتهم : أنت هتعيش معايا غصب عنك عشان البيبي . أنا مش هقدر أعيش مع واحد مش بيحبني

رد هشام . أنا مش بحبك أنا بموت فيكي سامحيني لو كنت زعلتك

ردت عليه أنا مش عايزاك تعيش معايا كجسد من غير مشاعر

رد هشام ما تقوليش كده ده أنتي قلبي وعقلي وروحي وكل حاجه تحبي أثبتلك

خرج هشام ليستأذن من الطبيب بالسماح له بأخذ ياسمين

ردالطبيب طبعا ممكن تخرج

اشار لها ان تتبعه . فتبعته دون مقاومة منها حتى السيارة و بعدها الى طريق اخر لم تعلم اين سينتهي .

بعد فترة اوقف سيارته و خرج ثم رجع اليها بعد فترة من الزمن

و قال لها وعينيه تلمع : اطلعي

نظرت له باستغراب و خرجت و تابعته الى مبنى عملاق يحمل اسم ( مطعم الوردة البيضاء )

دخلت معه ليوقفهم صوت العازفين الذي قد ظهر فجأة من السراب . وهم يعزفون موسيقى رقيقة قد اشعلت قلبها . نظرت الى هشام الذي كان

يشعر بالخجل من ما فعله .

بسط هشام يديه اليها لتظهر الباقة التي كان يحملها بالونها البنفسج الباهر

. ضحكت ياسمين و خطفت الباقة و وهي تنظر نحو هشام بشوق و تعلقت في يديه

وهى تنظر الى وجهه وقالت له بغنج : بحبك على فكرة

اشاح وجهه عنها و ضحك بصوت مكتوم فقالت ياسمين

وهي تمسك يديه الثانية : بتضحك على ايه

لم يستطيع هشام كتم ضحكاته وهي تنظر له باستغراب فقال لها : اول مرة تمسكي ايدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *