نعم انا تلك العانس
يريد ان يصبح ضعيفا و ويصبح مسخر لها و تتحكم به
بمجرد ان تعلم حبه الشديد لها . لن يتحمل ان تتجسد
والده ووالدته من جديد و تعيد القصة نفسها فهو قد
ارتواها و تشربها و لا يستطيع ان يتحمل اكثر . لكن
للاسف قد فشل في ابعاد حبه فقرر ان يجعلها تكرهه و
تتمنى ان لا تكون في مطرح هو فيه . فكان دائما يسمعها
الكلام المسموم و يحاول ان يسخر منها في كل وقت
لكن ياسمين لم تعلم كم كان هو الذي يتالم و يموت فى
كل دقيقة يشعر انه قد تضايقت منه . وقف هشام ينظر
إليها من بعيد بعدما رجع من زيارته لهبة و دخل القصر لكن
هى لم تشعر به فقد كانت مشغولة بمتابعة إحد البرامج
التلفزيونية تقدم إليها لكن بعدتفكير عميق قرر ألاّ يذهب
إليها و أن يتمالك ثباته وقوته أمامها فهى التي قررت
الابتعاد ولتتحمل نتيجة قرارها أشاح هشام وجهه و تنهد
بضيق و توجه إلى غرفته لكن ياسمين انتبهت أخيراً إليه
فقالت بتلقائية وعفوية : هشام أنت جيت جيت أمتي
أغمض هشام عينيه وهو مستمتع بصوتها وكلامها وقال بصوت رخيم وهو بنفس الحالة دون أن يلتفت إليها : نعم
أجابت بخجل :أنا أسفة إنى مصدقتش كلامك بس أعذرنى أنا أتفاجئت بالموضوع بس مش أكتر
ابتسم هشام وقال بكبرياء بدون أن يرد علي كلامها : يعنى مش عايزة تطلقى
فهمت ياسمين مغذاه من تلك الكلمات فما كان عليها إلا أن أستخدمت مكرها ودهائها فأجابت بتلعثم و بصوت حاولت أن يكون مرتفع : هشام أنا بحبك .
التفت هشام وقد أصابه الذهول مما قالته ياسمين وهو
يرفع حاجبيه : نعم!!!
نظرت ياسمين إلى أسفل و وجنتيها تكاد تحترق من
الخجل كاد هشام أن يطير من شدة الفرح والسعادة ثم
قال: الحمد لله أخيراً نطقتي يا شيخة أبوالهول نطق
جلست ياسمين على المقعد المعاكس لمقعد هشام
محاولة أخفاء فرحتها التي ملأت وجهها . فقال هشام
بصوت خافت هويفكر : أيه يا واد يا هشام أنت مش
تستغل الفرصة توجه هشام إليها بسرعة و حملها بخفة
مع صرخات ياسمين المتفاجئة وهو يتجه إلى غرفتهم و
قال بإصرار : عشان تانى مرة تقوليلى طلقنى
الفصل الحادى عشر
دخل رجل الى الغرفة وهو يجذب شخص بيده بقوة . وكان ما فعله ليس صعب عليه بسبب بنية جسده القوية و الفتاكة ثم دفعه هذا الرجل نحو المقعد الاسود
الباهت بطرف ارجله .
حاول عصام ان لا تصتدم راسه فى المقعد ومسك بيديه الاثنتين مقدمة المقعد فقال له الشخص الجالس على المكتب و ينظر له بملل واضح :