نعم انا تلك العانس
وأردفت الأم بشوق : يا بنتي بيطمن عليكي دا الحب جميل أووووووووي
ردت ياسمين بحزن : ماما هو طول الوقت كان بيهينِّي و بعدين تقولي حب .. الشخصيات دي
عمرها ما تعرف الحب أبداً. ماأنا حكيت لك اللي عمله ..
ردت الأم بحسرة ..: أستغفر الله العظيم أيه البنات دي دا أحنا ما كناش بنات …
كادت ياسمين أن ترد .. لكن قاطعها صوت الهاتف
أمسكت هبى الهاتف وقالت :دا هشام بيتصل
الجزء الرابع
كانت ياسمين تجلس في وسط الغرفة وهي تضحك . والذي ينظر إلى حالتها بتعجب من تلك الفتاة .
ياسمين كانت تشعر ببعض
القشعريرة التى تنعش جسدها الذي أرهق بفعل ذلك المجتمع الاحمق . لم تنظر الى هشام في تلك
اللحظة لكن كانت تنظر الى صورتها الأخري التي رأتها في المرآه
هل هذه أنا .كانت تحدث نفسها بتلك الكلمات المختصرة التى بالفعل تعبر عن مشاعرها الفياضة .
لمحت فجأة أنعكاس جسد أخر فانتفضت من مجلسها وهي تنظر اليه و عينيها تكاد تخرج من الخوف .
حاولت التماسك وهي تستوعب أنه هو ,
لم تستوعب من البداية بسبب تلك الملابس الذي يرتديها و تلك الابتسامة الغريبة لكن لم تكون اكثر
غرابة من عينيه التى كانت تلمع بشدة .
اشاحت وجهه عنها و قالت بغضب : انت اتجننت .. أيه الهبل الى عملته ده انت فعلا أتجننت !!
رد هشام وقد ارتسمت علي وجهه ابتسامه عريضه : أنتى السبب
ازدادت ضربات قلبها و تعرقت يديها وهو لا يزال على تلك الابتسامته . تحركت باتجاهه محاولة الهروب من
أنظاره المصوبة عليها وقالت
بصوت حاولت أظهاره بصوره طبيعيه : عايز مني أيه بعد الى عملته . أوعى تفتكر أني هخليك تنول مرادك
بالخطه اللي عملتها دي
و خصوصا أنك دخلتلي عن طريق امي اغلى حاجه عندي
رد هشام بعدما تلاشت ابتسامته : أكسب أيه . و خطة أيه . أيه الكلام ده
ردت ياسمين وهي تنظر له باستهزاء : خطة أنك تكسرني و تزلّني و عشان تثبتلي أني فعلاً عانس و ما
هصدق ان حد يعمل كدا واتجوزه علي طول . حتى لو الشخص ده انا بكرهه
تحولت ملامح هشام بعد سماع هذه الكلمات الأخيره وقال بثبات : خلصتي كلامك .
رد هشام وقد انتابتها حاله من الذهول : لا مخلصتش بس دلوقتي عايزك تخرجينى من الى عملته ده
ردت ياسمين بابتسامة سخرية : خلص لبسك ويلا عشان أتاخرنا على المأذون
و تحرك مغادراً المكان فاوقفته بصوت هادئ : أنا هطلع بس عشان أفهم الناس الحقيقة