نعم انا تلك العانس
احاطت ياسمين يديها بيديه وضمتها بقوة و استطردت : كنت فاكرة اني بعد كل الى عملتو فيك هتطلقني . ومعرفتش انك رومنسي كدا
ضحك هشام وقال بشكل مسرحي وهو يتنهد : ده اقل حاجه عندي . هو انتي لسه شفتي حاجه
جذبها سريعا الي داخل المطعم الذي كان خالي من الناس و ادخلها داخل بقعة لم تعلم ملامحها بسبب الضوء المغلق .
ثم ما لبث ان اضات الانوار مرة واحدة . لتكشف عن طاولة جميلة كانت تمتلىء بالورود التي تحبها و الشموع الطويلة الساحرة . كالتي كانت تشاهدها بالافلام
ثم قالت وهي مبهورة : فاضل زجاجات الخمر
نظر اليها وهو رافع حاجبيه : خمرة
ضحكت ياسمين فضحك هو فترك يديها و جذب المقعد الى الوراء لتجلس . فجلست وهي ترفع ارجلها فاصدر هشام انين لبعض الكلمات المبهمة
فضيقت ياسمين عينيها فضحك هشام و جلس وقال وهو ينظر الى عينيها : من اليوم هنعيش انا وانتي في عالمنا الخاص . و ححاول
السنين الي هعيشها معاكي اني احافظ عليكي و احميكي و احبك و اربي عيالي معاكي و نعيش قصتنا الخاصة