نعم انا تلك العانس
اقعد عشان نتكلم
جذب عصام جسده الى الاعلى و جلس على المقعد شارد ينظر الى الحائط و الذى ينظر اليه يشعر انه خاوي كالماء . تنهد ذلك الشخص و قال وهو يقلب
الاوراق التى امامه : انا الى بحقق فى قضيتك و اسمى ماجد و دلوقتى انت تهمتك قتل و المعلومات الى قدامى بتاكد انك القاتل . انتى ردك ايه .
بلع ريقه و وضع يديه على راسه و هو يبكى بدون صوت , فضرب الرجل مكتبه بقبضة يده و قال بغضب : انت دلوقتى في تحقيق رسمى
ازال عصام يديه و نظر الى الغرفة السوداء التى تبعث الى الانفس الكآبة و الحزن وقال بصوت جائر : انا مقتلتهاش هى قتلت نفسها
حرك ماجد راسه بعدم تصديق فهو قد مر عليه الكثير من تلك الحالات و دائما كان يسمع ذلك الرد البالي فقال ماجد وهو ينظر الى الاوراق مجددا :
ردك ده مش هيفيدك ولا هيفيدنى بحاجه لان ملابسات القضية بتاكد انك القاتل
قال بخوف : مش فاهم هى الى قتلت نفسها
قام ماجد وجلس بالمقعد المجاور له و قال باثارة بسبب ولِعه باحداث تلك القضية : الجثة بعد التشريح اثبتت ان المجني عليها تعرضت لاغتصاب وحشى
وكمان الادلة اثبتت بردو انك الى اغتصبتها و فيه اثار كدمات و جروح و وفي كمان بقايا جلدية ليك متبقية في ظوافر المجني عليها بياكد ان كان في مقاومة
ولبسها الى كان مدمر
ثانيا سكان العمارة شهدوا انهم سمعوا صوت المجني عليها وهى بتستنجد بيهم و بعدين سمعوا طلقات المسدس و بعد التحليل لقينا بصماتك على المسدس .
وقف عصام بذهول ورفس الارض بارجله وقال بغضب : انت بتقول ايه . هى قتلت نفسها
نظر ماجد الى الرجل ذو البنية الضخمة نظرة ذات مغزى . فجذب عصام بقوة الى مقعده
فقال ماجد ببعض الريبة : انا اقدر اقولك انى حاسس ان فى غلط فى القضية
لان والدها مات فى شقته مقتول بنفس المسدس و قبليها بشوية . و
خمسين فى المية هتلبس انت التهمة التانية كمان . بس انا شاكك انك تكون مظلوم
بسبب واحد .
لان مفيش واحد هيسيب الادلة بالمنظر ده و مفيش حد هيقتل اثنين فى يوم واحد غير يكون سفاح . والسفاح اكيد بيكون عندو خبرة ومش هينفز
كدا ..
سمع عصام كلماته الذى نزلت عليه كالصاعقة التى تدمر كل ما تنزل عليه و شعر ان راسه قد اوشك على الانفجار و ذهب الى عالم اخر .
كانت ياسمين و اضعة يديها على يد والدتها و جالسة بجوارها و لا تريد ان تتركها فقالت هبة لها بحب : حبيبتي انا عارفة انى غلطانة لان مقولتش ليكي