عندما حاول زوجي ضر”بي

 

كان ضوء الغروب يتسلل من النوافذ، ويلامس الحصائر الزرقاء التي امتلأت طوال اليوم بخطوات المتدربات.

 

تذكرت الأستاذ صبري، وتذكرت والدتي، وتذكرت تلك الطفلة التي كانت ترتجف كلما ارتفع صوت في المنزل.

 

ابتسمت لنفسي.

 

أدركت أن أقوى معركة خضتها لم تكن مع طارق، ولا مع والدته.

 

كانت معركة طويلة كي أصدق أنني لست ضحية، وأن الماضي لا يملك حق تحديد مستقبلي.

 

أطفأت أنوار القاعة، وأغلقت الباب خلفي.

 

وفي داخلي يقين واحد…

 

أن القوة الحقيقية لا تكمن في إسقاط شخص آخر، بل في أن تبني حياة لا يستطيع أحد أن يسلبك كرامتك فيها من جديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *