زعيم المافيا سأل مين طبخ الاكل ده

 

أدهم لاحظ.

 

—أنا بطلب منك يا آنسة مريم… مش بأمرك.

 

الكلام فاجأها.

 

مسحت إيديها في المريلة ومشيت وراه ناحية أوضة خاصة في آخر المطعم.

 

مازن دخل معاهم.

 

جلال بدأ يقوم، لكن أدهم بص له.

 

—خليك مكانك.

 

جلال عقد حواجبه.

 

—أنا من العيلة.

 

أدهم رد ببرود:

 

—وأمي كانت من العيلة برضه.

 

جلال رجع قعد.

 

لكن المرة دي… مكنش بيبتسم.

 

جوه الأوضة، أدهم قفل الباب، لكنه وقف بعيد عن مريم.

 

—أمك ماتت إمتى؟

 

—من ست سنين.

 

—إزاي؟

 

—سرطان.

 

—عمرها ذكرت اسم ليلى الروماني؟

 

مريم عقدت حواجبها.

 

—لأ.

 

—سابِت صور؟ جوابات؟ ورق شغل قديم؟

 

—حاجات بسيطة… أغلبها محطوط في مخزن.

 

أدهم قرب خطوة.

 

—المخزن فين؟

 

مريم فتحت بقها عشان تجاوب…

 

لكن صوت ارتطام قوي جه من بره الأوضة.

 

وبعده صوت صرخة.

 

أدهم فتح باب الأوضة بسرعة، ومازن سحب سلا*حه في كسر من الثانية.

​المنظر بره كان فوضى. جلال، عم أدهم، كان واقف وماسك مسد*س موجهه ناحية باب الأوضة، واتنين من رجالته كانوا واقعين على الأرض بعد ما حراس أدهم التانيين اتعاملوا معاهم. الناس في المطعم كانوا بيصرخوا وبيجروا ناحية الباب.

​جلال وشه كان بيجيب ألوان، وإيده بتترعش.

— البت دي مش هتخرج من هنا يا أدهم! — جلال صرخ وصوته كان مليان رعب أكتر منه غضب — أمها كانت كدابة، والبت دي جاية تدمر كل اللي بنيناه!

​أدهم وقف مكانه، ملامحه كانت باردة زي التلج، بس عينيه كانت بتغلي. بصلوله وهو بيقيس المسافة بينه وبين عمه.

— نزل سلا*حك يا جلال. — صوت أدهم كان واطي، بس كان فيه فحيح مرعب خلّى كل اللي في المكان يتجمدوا.

​— إنت مش فاهم! — جلال زعق — أنا عملت كل ده عشانك! عشان العيلة! البت دي وأمها هما السبب في كل حاجة وحشة حصلت!

​في اللحظة دي، مازن اتحرك بحرفية، وبضربة واحدة سريعة طير المسد**س من إيد جلال وكتفه في الأرض. جلال فضل يصرخ ويشتم، بس أدهم ممشيش ناحيته. أدهم لف لمريم اللي كانت واقفة وراه، وشها شاحب وبترتعش من الخوف.

​— المخزن فين؟ — سألها تاني، وكأن مفيش أي حاجة حصلت.

— فـ.. في شبرا.. في بيت خالتي القديم. — مريم ردت بصوت متقطع.

​أدهم شاور لمازن:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *