انتقام امرأة _حكايات محمد نور

​نعم، كانت قد أحبته يوماً؛ ولهذا السبب تحديداً تحملت ودعمت ودفعت لسنوات في بيت كانوا يرونها فيه مجرد “محفظة نقود ترتدي بزّة عسكرية”. لكن الحب لم ولن يجعل الإهانة طاعة، ولا العنف نصيحة، ولا السرقة حاجة.

​الليلة التي قصت فيها إلهام شعرها، ظنت هي وابنها أنهما كسرا وفاء؛ لكنهما في الحقيقة قطعا آخر حبل كان يربطها بهما: الأمل في أن يتصفا بالمرؤة يوماً. وعندما تتوقف المرأة عن انتظار الاحترام ممن يستعذب إهانتها، فلا قوة، ولا تهديد، ولا ابتزاز يمكنه أن يكسرها مجدداً.

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *