الصباحية- حكايات محمد نور

​منى كانت قاعدة على الكنبة ومرتاحة بعد ما خفت تماماً من الخبطة، وجنبها أحمد ماسك إيدها وباصص لها بحب وامتنان، كأن ربنا كتب لهم عمر جديد سوا.

​دخلت الحاجة فاطمة وفي إيدها صينية الفطار والمشلتت السخن، وحطتها قدامهم بابتسامة صافية وقالت لمنى: «كل حاجة في الدنيا دي تلحق وتتأجل يا بنتي.. إلا راحتكِ ونَفَسكِ الهادي في وسطنا».

​وعرفت العيلة إن الشرف الحقيقي مش في مداراة أخطاء الزمان القديم، بل في مواجهتها بالحق، وإن المحبة والمسامحة هما السند الوحيد اللي بيعبر بالبيوت لبر الأمان.

​تمت.

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *