المليونير والخادمة – محمد نور
— «ولكنني أظنهما متساويين!»
ابتسمت أمل وقالت: «ليسا كذلك.. ولكن يمكننا أن نتظاهر بذلك!»
أمسك سليمان الخبز بيدين ترتجفان.
طوال سنوات كان يعتقد أن قلبه مات في ذلك الحادث، لكن الحقيقة كانت أصعب؛ كان قلبه حياً، ولكنه كان مختبئاً خلف الخوف والذنب والهروب من الحب.
إن طفلة جائعة لم تنقذه لأنها تحتاج رجلاً غنياً، بل أنقذته لأنها وهي لا تملك شيئاً، كانت لا تزال قادرة على مقاسمة النصف الأخير من خبزها.
ومنذ تلك الليلة، تعلم سليمان المنصوري درساً لم تستطع كل ثرواته ونفوذه أن تعلمه إياه: **إن العائلة لا تبدأ دائماً بصلة الدم، ولكنها تنتهي حتماً حين يتخذ أحدهم الحب حجة لإلحاق الأذى والوجع بالأخرين.**
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد