ثمن الفستان – محمد نور
— نعم… لكنني لم أعد أخاف منه.
لقد أصبح يذكرني باليوم الذي قررت فيه أن أنهض من جديد.
وعُلقت صورة العائلة عند مدخل شركة «البيت الكريم».
كان معظم الزوار يظنون أنها صورة التُقطت يوم افتتاح الشركة.
لكن الحقيقة كانت مختلفة…
فالصورة كانت توثق اللحظة التي أدركت فيها سارة أن أسوأ إهانة تعرضت لها في حياتها لم تكن نهاية قصتها…
بل كانت البداية التي منحتها الشجاعة لتكتب مستقبلها بيديها.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و ووردة احمد