سميرة وآمال – محمد نور
وبعد سنوات طويلة، عندما كان أحدهم يسأل **فارس** عما رآه في **آمال** في ذلك المساء عند الإسطبل، كان يجيب دائمًا بنفس الكلمات:
> *”رأيتُ امرأةً مجروحة تُواسي حيوانًا مجروحًا.. ومن يزال قادرًا على إعطاء الحنان وهو ينزف، يملك جمالاً لا يمكن للزمن أن يدمّره.”*
>
لم تعد **آمال** تخفي يديها القويتين، ولا جسدها، ولا صوتها بعد ذلك اليوم. لقد تعلمت أن الحب الحقيقي لا يأتي لينقذ المرأة من نفسها، بل ليذكرها بأنه ما كان ينبغي أبدًا أن تُعامل وكأنها مجرد دَيْن يُسدّد.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد