استعارة العروس ٢ – محمد نور

في يارا وهي تدخل معتمرة فستان زفاف.

في فارس وهو يثني معصمه ويصرخ بصوت حاد: “اترك صديقتي المقربة!”

​وأنتهي بالضحك.

لأن ذلك كان أيضاً اليوم الذي خسرتُ فيه زفافاً لم يكن ينبغي أن يقام أبداً…

واسترددتُ فيه جزءاً من نفسي قضيتُ وقتاً طويلاً محاولة أن أكون فيه “متفهمة”.

​أحياناً، عندما يحاول شخص ما تجاوز حدودك ثم يسألك:

“هل ستغضب حقاً من شيء صغير كهذا؟”

فإن الإجابة الصحيحة ليست دائماً النقاش.

أحياناً يكفي أن تبتسم…

وتنحي جانباً…

وتدعه يكتشف كيف يكون الشعور عندما تقع المزحة عليه أخيراً.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *