في ليلة زفافي – محمد نور
قلت له:
— شكراً لقولك هذا يا طارق. أتمنى لك حياة طيبة… ولكن ليس معي.
ودعته، وبعد عام بعت ذلك المنزل الكبير واشتريت شقة صغيرة مناسبة لي في وسط المدينة.
Robert وأم طارق اضطرا لبيع سيارتهما الجديدة للإنفاق على أنفسهما بعد أن أدركوا أن طارق لن يدفع ديونهما بعد اليوم. وسارة استمرت في دراستها بنجاح.
تذكرتُ أمي وهي تقف في ذلك الزفاف وتسأل أسئلتها الثلاثة. لم تهدم أمي زواجي بتلك الأسئلة، بل أضاءت النور لأرى الحقيقة؛ فبعض الوعود تبدو براقة أمام الناس، لكن إن كانت تُنفذ على حساب قطع حبل أمانك المالي ودون علمك… فهي ليست كرمًا، بل استغلال لمال غيرك!
النهاية