الفستان الأحمر ١ – محمد نور
أظلمت عيناه، لكنه أومأ.
— حسناً.
— حسناً؟
— غداً سيعد المحامون أوراق الإلغاء.
لم أكن أتوقع ذلك.
— بهذه السهولة؟
— لا…
أصبح صوته خافتاً.
— سيكون هذا أصعب شيء أفعله في حياتي… لكن إن كنتِ تريدين الرحيل، فلن أستخدم كريم، ولا والدكِ، ولا الدين، ولا أي شيء لإيقافكِ.
— وعائلة عزام؟
— ستظلين تحت الحماية.
— حتى لو لم أعد زوجتك؟
— حتى أكون ميتاً.
— فارس…
— هذا أمر غير قابل للتفاوض.
وقبل أن أتمكن من الرد، رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة، فتغير وجهه.
— ماذا هناك؟
استمع.
— أين؟
صمت.
— لا تلمسوا شيئاً!
أغلق الخط.
— ماذا حدث؟
نظر إليّ.
— وجدوا شيئاً في شقة كريم.
خيّم الخوف مجدداً.
— ماذا؟
— صندوقاً.
— أي صندوق؟
— يحمل اسم أمكِ.
يتبع في الجزء الثاني
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد