مزحة – محمد نور

ضجت القاعة بالتصفيق الحار ووقف الجميع احترامًا.

مرت الأيام، وحاول طارق التوسل والاعتذار مرارًا، لكنني أغلقتُ الصفحة نهائيًا؛ فالغفران لا يعني العودة. انتقالُ عملي لاحقًا إلى فرع آخر كان بداية جديدة لي. ومع الوقت، كان آسر بجانبي دائمًا… يمنحني المساحة والأمان دون ضغط، حتى أدركتُ بعد عامين أنني أختاره بكامل إرادتي وحبي، لنستبدل ذكرى الليلة القديمة بخطوبة وزواج حقيقيين مبنيين على الاحترام والتقدير.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *