الرهان الخاسر – محمد نور

 

وكتبت تحتها:

 

«كانت هذه المرأة تظن أن أسعد يوم في حياتها هو اليوم الذي اختارها فيه شخص ما.»

 

ثم أضفت:

 

«لم تكن تعرف بعد أن يوم حظها الحقيقي سيكون اليوم الذي تختار فيه نفسها أخيرًا.»

 

ابتسمت.

 

ثم تذكرت الخاتم.

 

ثلاثة قراريط.

 

اليوم الثالث.

 

رقم حظي المزعوم.

 

كان عمر يعتقد أن الرقم ثلاثة سيمثل قصتنا.

 

وربما كان كذلك فعلًا.

 

بعد ثلاث سنوات من معرفتي بريم، أدركت حقيقتها.

 

وبعد ثلاثة أيام من خطوبتي، خرجت نهائيًا من ذلك المنزل.

 

وكانت ثلاث كلمات فقط كافية لبدء حياة جديدة:

 

«أنا أختار نفسي.»

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *