الطاولة رقم سبعة – محمد نور
وعادت نوال لأن الندم بلا فعل أفرغ حياتها.
أما ليان فبقيت لأنها فهمت شيئًا عجزت الاثنتان عن فهمه بسهولة:
العائلة ليست حقًا يمنحك الدخول إلى حياة شخص آخر.
العائلة هي امتياز أن تتم دعوتك للبقاء.
وأحيانًا تبدأ تلك الدعوة بشيء بسيط جدًا…
بطبق ساخن يوضع أمام شخص لا يستطيع دفع ثمنه.
نظرت ليان إلى المقعد الفارغ أمامها.
ثم همست:
“العشاء عليّ يا جدتي.”
في الخارج، ظل المطر يهطل فوق القاهرة.
وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة…
لم يكن هناك شيء آخر يحتاج إلى أن يُقال.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد