بنتي خدت طبق لحمة – محمد نور
الممثل القانوني رد:
— أنت مدير في الشركة، لكنك مش من حقك تستولي على أصول مملوكة قانونيًا لقاصر.
بعدها المراجع المستقل عرض كل حاجة.
المدفوعات الشخصية.
التحويلات لرانيا.
مصروفات يوسف.
الرحلات.
الأثاث.
الأقساط.
وكل المصاريف اللي اتسجلت تحت بنود وهمية.
الأرقام كانت صادمة.
نجوى حاولت تتدخل وقالت:
— بس يوسف من العيلة!
سلمى بصتلها.
— وأنا ما قلتش إن يوسف مش من العيلة.
سكتت لحظة.
— بس ملك كمان من العيلة.
نجوى ما ردتش.
سلمى كملت:
— وأنا مش هاخد جنيه واحد مش من حقي.
وبصت لحسام.
— لكن مش هسمحلكم تاخدوا جنيه واحد من حق بنتي.
وفجأة، قالت:
— وبالمناسبة… سامح عايش.
وش نجوى اتغير في لحظة.
حسام بص لها.
سامح كان واقف في آخر القاعة.
نجوى فقدت لون وشها.
ما قدرتش تنطق.
أما حسام، فكان واضح إن كل الأكاذيب اللي بناها سنين بدأت تقع واحدة ورا التانية.
في نهاية الاجتماع، اتسحبت من حسام بعض صلاحياته الإدارية مؤقتًا لحد ما المراجعة القانونية والمالية تخلص.
الشركة ما انهارتش.
لكنها خرجت من الأزمة أصغر، وبإدارة أكثر رقابة وشفافية.
رانيا ولدت بنت.
لكن العلاقة بينها وبين حسام ما كملتش.
حاولوا يعيشوا مع بعض فترة، لكن الحياة اللي اتبنت على الخيانة والكذب ما استحملتش طويلًا.
سلمى بدأت إجراءات الطلاق.
الموضوع أخد وقت.
لكن التحليل الفني والقانوني أثبت إن سلمى فعلًا ما وقعتش على الورقة اللي كانت هتنقل جزء من حقوق ملك.
وبدأت الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن التوقيع والتلاعب بالمستندات.
أما حسام، فبقى مسموح له يشوف ملك تحت إشراف.
في أول زيارة، جاب لها ألعاب وهدايا.
ملك بصت للهدايا، وبعدين بصت له.
وقالت:
— أنا مش عايزة ألعاب.
حسام سكت.
قالت:
— أنا كنت عايزة بس إنك ما تضربنيش عشان أنا أكلت.
حسام ما عرفش يرد.
بعد سنة، ملك كملت تسع سنين.
وفي يوم عيد ميلادها، كانت قاعدة على السفرة.
بصت لسلمى وسألتها:
— ماما… ينفع آخد فراخ كمان؟